قارة النفايات البلاستيكية التي تهدد مستقبل الأرض والبشرية

ما هي القارة البلاستيكية التي تهدد مستقبل الأرض والبشرية؟. رما لا يخطر ببالك أن مكبات النفايات حول العالم قد تشكل خطراً ما على عالمنا. فمكب النفايات بعقلك الباطن ما هو سوى صندوق صغير من بعض القمامة البشرية، التي يسهل التخلص منها بأكثر من طريقة، حسناً أنت مخطئ.
إن أمعنت النظر ستعرف بمصطلح جزر القمامة الذي انتشر مؤخراً يشير إلى جزر كاملة من القمامة العائمة على سطح المياه. ولعل أشهرها رقعة نفايات المحيط الهادئ الكبرى، التي تضم آلاف النفايات حول العالم. اليوم سنتطرق للحديث عن أهم الحقائق حول رقعة قمامة الأطلسي، ابنة العم الصغرى لرقعة المحيط الهادئ.

قارة النفايات البلاستيكية التي تهدد مستقبل الأرض والبشرية معلومات حصرية
قارة النفايات البلاستيكية التي تهدد مستقبل الأرض والبشرية

ما هي قارة النفايات البلاستيكية؟

رقعة نفايات المحيط الهادي العظيمة، أو جزيرة نفايات الأطلسي، هي جزيرة من النفايات والقمامة العائمة. تقع في وسط بحيرة "سارجاسو" على مقربة من جزيرة القمامة الكبرى الشهيرة في المحيط الهادئ.

أين تقع قارة النفايات؟ وكيف تشكلت؟

تشكلت رقعة نفايات الأطلسي بسبب اندفاع التيارات الرئيسية الأربعة في شمال الأطلسي، بين "فرجينيا" و "كوبا"، محملة بقمامة البحر. من إجمالي ما ينتجه البشر من نفايات بلاستيكية والذي يقدر بحوالي 200 مليار رطل. يستقر 10% من تلك النفايات في رقعة الأطلسي.

  • تتراكم تلك النفايات البلاستيكية المجمعة وتدور حول واحد من خمس دوامات محيطية. وهي المناطق التي تدفع فيها التيارات المياه والحطام العائم في حركة دائرية داخلية، فتحبس النفايات في المركز، مما ينتج أكواماً هائلة من القمامة العائمة.
  • تم توثيقها للمرة الأولى في عام 1976م، إلا أن الباحثون بدأوا للتو في دراستها لتوضيح شكل وطبيعة حركة تلك الجزر الاصطناعية الكبرى، والتي باتت جزءاً كبيراً من مكبات النفايات العالمية.
  • من أجل فهم طبيعتها قام أكثر من 7 آلاف طالب باختيار وفهرسة عشرات الآلاف من قطع القمامة التي تم احضارها بشبكات على مدار عشرين عاماً.
  • باستخدام هذه البيانات يقدر العلماء أن رقعة القمامة في شمال الأطلسي يبلغ حجمها مئات الكيلومترات، وبكثافة 200 ألف قطعة من القمامة لكل كيلو متر مربع في بعض الأماكن، حتى أصبحت اليوم تعرف باسم القارة التاسعة أو جبل القارة.
  • على الرغم من حجمها وكثافتها الهائلتين، فإن الرقعة تكون في كثير من الأحيان غير مرئية للعين المجردة، وحتى التصوير عبر الأقمار الصناعية.
  • يتقلص البلاستيك القابل للتحلل الضوئي الذي يشكل الغالبية العظمى من الكتلة إلى أصغر من 0.01 من البوصة حتى يصبح مركب كيميائي يسمى "مايكرو بلاستيك"، ويتم دفعه تحت سطح الماء بواسطة موجات عميقة.
لسوء الحظ فإن هذه الخاصية تجعل من المرجح أن تبتلع الكائنات المائية البلاستيك بجميع ملوثاته. والأسوأ من ذلك أن إمكانية التنظيف ميؤوس منها إلى حد كبير. حيث يتوقع علماء البحار أن محاولة ترجيح ضخمة من شأنها أن تصيب عدداً لا يحصى من الكائنات البحرية الصغيرة. وتضر بالنظام البيئي أكثر مما ستنفعه.

في الأخير: يجب التأكد من خطورة تلك النفايات على عالمنا سواءً في البر أو البحر أو حتى في الجو. لذا أعتقد أنه عليك أن تفكر قبل أن تلقي زجاجة المياه خاصتك في المياه. وحاول أن تتخلص من قمامتك بالطريقة المثلى.
أحدث أقدم